ابن أبي جمهور الأحسائي

44

عوالي اللئالي

حين قال : " برؤوسكم " أن المسح ببعض الرأس لمكان الباء ) ( 1 ) ( 2 ) . ( 123 ) وروى أيضا صحيحا عنه عليه السلام ، ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم لعمار في سفر له : " قد بلغنا عنك انك أجنبت ، فكيف صنعت ؟ " فقال : تمرغت يا رسول الله في التراب ، قال فقال : " كذلك يفعل الحمار ، أفلا صنعت هكذا ، ثم أهوى بيديه إلى الأرض ، فوضعهما على الصعيد ، ثم مسح جبينه بأصابعه ، وكفيه أحداهما بالأخرى " ( 3 ) . ( 124 ) وروى سماعة قال : سألته كيف التيمم ؟ ( فوضع يده على الأرض فمسح بها وجهه وذراعيه إلى المرفقين ) ( 4 ) . ( 125 ) وروى الشيخ في الموثق عن زرارة ، قال : ( سألت أبا جعفر عليه السلام عن التيمم ؟ فضرب بيديه الأرض ثم رفعهما فنفضهما ، ثم مسح بهما جبهته وكفيه مرة واحدة ) ( 5 ) . ( 126 ) وروى زرارة صحيحا ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قلت : كيف التيمم ؟ قال : ( هو ضرب واحد للوضوء والغسل من الجنابة ، تضرب بيديك مرتين ثم

--> ( 1 ) الفروع : 3 ، كتاب الطهارة ، باب مسح الرأس والقدمين ، حديث 4 ، والفقيه : 1 باب التيمم ، حديث 1 ، والاستبصار : 1 ، باب مقدار ما يمسح من الرأس والرجلين ، حديث 5 ، والتهذيب : 1 ، باب صفة الوضوء ، حديث 17 والحديث طويل ، ولعل ما في المتن قطعة منه . ( 2 ) وفى هذه الرواية دلالة على أن المسح ببعض الرأس معلوم من نص الكتاب ، لنصه على أن الباء يفيد التبعيض ( معه ) . ( 3 ) الفقيه : 1 ، باب التيمم ، حديث 2 ، وتمام الحديث ( ثم لم يعد ذلك ) . ( 4 ) الاستبصار : 1 ، باب كيفية التيمم ، حديث 5 . ( 5 ) التهذيب : 1 ، باب صفه التيمم وأحكام المحدثين ، حديث 4 .